اهم الاخبار
الجمعة 02 أكتوبر 2026
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

بأقلامهم

د نور الشيخ يكتب : الأرض

  رائعة السينما المصرية والمُصنف الثانى فى قائمة أفضل مائة فيلم فى تاريخ السينما المصرية، فيلم الأرض رائعة عبد الرحمن الشرقاوى ويوسف شاهين ومحمود المليجى، يحكى الفيلم عن تضرر الفلاحين من تقليل نوبة الرى لصالح أحد الإقطاعيين ولكن يظل محمد أبو سويلم رمز الصمود أمام الظلم الغاشم، حتى وفاته بعزة وشرف وهو ممسك بجذور أرضه. وتظل الجملة السحرية الخالدة حتى الٱن،محدش مكوى فى البلد غير اللى مرمى فيها ، حاربنا سوا أيام الإنجليز وأيام السلطة لخفنا ولا ولينا ليه .... عشان كنا رجالة ووقفنا وقفة رجالة، وفى ثورة سنة 19 حاربنا مرة تانية مع سعد باشا ضربونا حبسونا إنما كنا رجالة ووقفنا وقفة رجالة.......... إلى ٱخر المشهد الذى تكررت فيه هذة الجملة السحرية أربع مرات .............................. (كنا رجالة ووقفنا وقفة رجالة) وفوجئ محمد ابو سويلم بخيانة الشيخ حسونة له ولقضية الفلاحين وأنه فضل مصلحته الخاصة على مصلحة الجميع، وأن جزء من الفلاحين أيضاً باعوا القضية من أجل قلة الأموال والأكل والشرب، وظل أبوسويلم يناضل حتى الممات. واليوم يحارب محمد أبو سويلم وحده فى مواجهة الخارج والداخل، حتى الفيروسات يحاربها وحده، ويدير الأزمة وحده أما المواطنون، فباعوا القضية ليس من أجل المال كما حدث فى رواية عبد الرحمن الشرقاوى، لقد باع المصريون القضية، بثمن بخس .... الأنانية ..... الأنا........ حب الذات ويعتقدون انها الحرية. إختلف أبطال الفيلم عن السابق فالإقطاعى فى الفيلم هو العولمة الٱن التى ترغب فى محو هوية الجميع لصالح شخص واحد قوى دولة واحدة قوية، بشعارات رنانة مثل المدنية والحرية، والخونة أمثال الشيخ حسونة لا زالوا يغدرون على مر العصور يطعنون فى كل جهود الوطنية والبناء يكبلون أيادى المخلصين ويعيقون مراكب النجاة. حتى الفلاح دياب (الفنان على الشريف) وهو المواطن الٱن، يلهث خلف مصلحته الخاصة ويرغب فى رى أرضه على حساب جيرانه، تماما كما هو الحال الٱن المواطن يلهث خلف رغباته الخاصة دون الإلتفات إلى باقى سكان الكوكب. والحل الذى لم يلجأ له الجموع حتى الٱن هو التعاون و الوقوف وقفة رجل واحد فى مواجهة الصعاب والأزمات، هل بعد إنتهاء الأزمة هل سنقص لأبنائنا وأحفادنا أننا كنا رجالة ووقفنا وقفة رجالة زى محمد أبو سويلم أم سنكتفى بالحديث أن دولتنا قد أدارت الأزمة على أكمل وجه وكنا آنذاك فى صفوف المشاهدين؟ كاتب المقال : امين التدريب والتثقيف بحزب الحركة الوطنية المصرية