الفن
التركية بيرجي اكلاي تحصد جائزة أفضل ممثلة من جامعة "اوكان" وسط منافسة شرسة
كتبت : داليا محمد
تمكنت الممثلة التركية الجميلة بيرجي أكلاي من إثبات قدراتها التمثيلية حتى حظت بقاعدة جماهيرية عريضة فى تركيا والعالم العربي.
بل و تحظى النجمة بشعبية كبيرة في جميع انحاء العالم، و ليس بتركيا أو العالم العربي فقط، كذلك في دول امريكا الاتينيية و سلوفانيا و اسبانيا بعد عرض مسلسلها "حب ابيض و اسود" في العديد من الدول حيث وقعت الجماهير في عشق شخصية الطبيبة "اصلي" التي قدمتها بيرجي في العمل.
و تم تكريم بيرجي أكلاي بجائزة احسن ممثلة من جامعة "اوكان" في اسطنبول بتركيا من قبل طلاب الجامعة ... و قد فازت بيرجي بالجائزة من بين منافستين عملاقتين ايضاً من حيث الأداء التمثيلي المتميز و هن أصلي انفر بطلة مسلسل "عروس اسطنبول" و اوزجي اوزبيرينجي بطلة مسلسل "امرأة".
و قام جانسيل الجين بطل مسلسل "بائعة الورد" و شريكها في بطولة آخر اعمالها "لا تبكي يا أمي" بتهنئتها و تقبيل يديها قبل صعودها لتتسلم الجائزة و قام بتوصيلها للمسرح.
https://twitter.com/i/status/1106468063141085184و كذلك صافحها بحرارة النجم التركي اوكتاي كاينارجا بطل مسلسل "قطاع الطرق لن يحكموا العالم" و الذي نشأت بينهم صداقة قوية منذ اشتراكهم معاً في إحدى حلقات برنامج "من سيربح المليون"، ما يؤكد على الحب و الاحترام والتقدير الذي تحظى النجمة من نجوم الوسط الفني و ليس فقط من جمهورها و محبيها، فيكفي احترامها و تقديرها للجميع و للفن بشكل عام، حيث كانت هي الفنانة التركية الوحيدة التي بادرت بتهنئة الفنان المصري الحاصل على الجنسية الأمريكية رامي مالك بعد فوزه بجائزة الاوسكار التي يحلم بها جميع نجوم العالم، ما ينفي ادعاءات البعض انها لا تحب العرب لتثبت للجميع مدى احترامها و حسن تصرفها.
كما اصبحت النجمة التركية استاذة بنفس الجامعة التي كانت تدرس بها اثناء دراستها.
و سيحتفي موقعنا اليوم بالنجمة التركية ايضاً و لنتحدث قليلاً عن مشوارها الفني الحافل بالنجاحات الفنية من خلال الحديث عن بعض اعمالها:
مسلسل حب ابيض و اسود :
ليس قصة حب عادية لشابين ينجذبان إلى بعضهما البعض ، ويتبادلان بعض النكات والقبلات السخيفة لدغدغة رغبات الجمهور و يثيرون المشكلات بدون سبب و نظل اسابيع و اسابيع ندور في حلقات مفرغة بين المصالحة و الانفصال على مدار مئات من الحلقات و العديد من المواسم.
حيث كان مسلسل "حب ابيض و اسود" عبارة عن مواجهة غرامية غير عادية و نادرة من نوعها بين شخصين مختلفين ظاهريًا ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكونا شريكي حياة.
إلا أن الاضطرار للعيش معاً قد أشعل معركة داخلية داخل كل منهم بعقله ومشاعره ، معبراً عنها على أنها معركة مع الطرف الآخر.
كانت معرفة بعضهم البعض هي الطريقة الوحيدة للتعرف على أنفسهم ومخاوفهم وإمكانياتهم وباطنهم.
رحلة نحو الحب ، يقاتلون فيها أنفسهم بشكل أساسي بدلاً من قتال الأخرون (الغريم أو الغريمة)، وكان على حبهم اجتياز الكثير و الكثير من الاختلافات و الصراعات النفسية ليتأكدوا من كونهم على استعداد لاستكمال طريقهم معاً.
عمل رائع و نادر في كيفية تعبيره عن الحب و صدق المشاعر الحقيقية دون استخدام كلمات محفوظة و بعيداً عن الكليشهات المعتادة في الدراما التركية و استخدام الحوارات الساخرة والقوية بدلاً من الحوارات الرومانسية الشائعة الاستخدام.
دراما متفردة خاصة في تصوير الشخصين الرئيسيين و كيفية نمو وتتطور العلاقة بينهم على مدار 32 حلقة فقط، كما خلق الكاتب بعض الأفكار المثيرة للحوار في كل حلقة حيث حاول من خلال الحوارات العميقة اثبات أن هناك نقاط بالأبيض والأسود داخل كل شخص منا، فلا سواد مطلق ولا بياض مطلق، فأن أن تكون إنسانًا هذا هو كل شيء، و الحب هو الشيء الوحيد الذي يساعدك على أن تكون شخصًا أفضل.
حيث تبدأ القصة بفرحات الشخص المظلم الذي قتل كل عواطفه وأصبح وحشًا جسوراً مجرداً من الرحمة و المشاعر و اثناء سيره في طريقه إلى كهفه المظلم ، وجد نورًا ، أملاً ، و حباً كبيراً، ايقظ مشاعره الجميلة و عاد به لاسنانيته من جديد، فتغير طريقه و خرج من ظلامه، حيث حولت اصلي رجلاً بلا قلب إلى رجلاً كل جسده قلب، حولت قاتلاً ذو دم بارد إلى رجل صالح يفيد نفسه و المجتمع.
مسرحية هورموز :
حققت تلك المسرحية نجاحاً كبيراً باسقاطها الاجتماعي المميز على تعدد الزوجات لدى الرجال، حيث تدور المسرحية في اطار كوميدي استعراضي عن شخصية "هورموز" التي تقوم بأدائها النجمة التركية الجميلة "بيرجي أكلاي"، المتزوجة من 6 رجال تقضي مع كلاً منهم يوم من ايام الاسبوع، ولكنها تقابل عن طريق الصدفة طبيب المدينة فتقع في غرامه و تتزوجه لتقضي معه اليوم الباقي من ايام الاسبوع، فتحبه اكثر من الآخرين، و بالطبع تخفي عن كل زوج لها أنها متزوجة من غيره، و لكن ذات ليلة يحدث ما لم يكن في الحسبان لأن أزواجها السبعة يأتون إلى البيت في ليلة واحدة لتقع هورموز في موقف صعب للغاية في محاولة منها لاخفاء كل واحداً عن الباقيين و من هنا تنفجر المواقف الكوميدية الرائعة.
ما جعل المسرحية مميزة بفكرتها الجديدة و المبتكرة و بسبب ذلك تم تجديد عرض المسرحية في عرض ثاني بعد النجاح الساحق لعرضها الاول، ثم عرض ثالث رغم انه كان من المقرر عرض المسرحية على موسم واحد فقط، و لكن بناءً على رغبة الجماهير تم عرضها في موسم ثالث.
مسلسل "لا تبكي يا أمي" :
فتاة صغيرة اخطأت خطأ كبير و لتعالج ما افسدته، كادت ترتكب جريمة قتل، فتُسجن 18 عام و تتبنى شقيقتها داملا الطفلة البريئة، التي انجبتها اليف نتيجة ليلة واحدة مع رجل لا يذكرها من الاساس، تخرج اليف من السجن و هي تائبة و نادمة و تحاول استعادة ابنتها و لكن بماذا يجدي الندم، بعد فوات الاوان ؟
مسلسل قوى يحمل دراما قوية و شائكة تقدم عدة نصائح و رسائل للآباء في طريقة تربيتهم لابنائهم و تعاملهم معهم، فالقسوة و التزمد الزائد عن الحد (والد اليف) و التدليل المبالغ فيه (والد اوزلام) و التسلط و التحكم بدون داعي (والد عدنان) جميعها سبل تخرج ابناءً مشوهة نفسياً لا تستطيع أن تفيد ابنائها او مجتمعها و تصبح عالة على الجميع، تعاني آلام نفسية تفسد شخصيتهم و تجعلهم غير قادرين على اتخاذ قرارات صائبة في حياتهم، فقدر قليل من الحرية مع قدر كبير من التفاهم و وسائل الحديث المتعددة و الكثير من الحب و الحنان و القليل من الشدة وقت الحاجة اليها، سيصبح المجتمع افضل بكل تأكيد.
و برعت بيرجي أكلاي في تقديم شخصية اليف لتصبح هذه الشخصية هي الافضل على الاطلاق في تاريخها الفني، و التي اثنى عليها جميع النقاد و الصحفيين، و كانت حديث الصحف و المجلات و السوشيال ميديا وقت عرض المسلسل.
مسلسل الآغا الصغير :
تدور احداث القصة حول سينام، ابنة عائلة غنية و ارستقراطية و مثقفة، و علي ابن الآغا الغني من منطقة اورفا، و الوريث الوحيد لعشيرة اراج اوغلو، شابين تعرفا و قررا الزواج ولكن العائلتين كانوا ضد الزواج كونهما من ثقافتين مختلفتين، نتج عن هذا الزواج الطفل محمد جان هذا الولد الغير المطيع و الماكر.
سينام طبيبة و علي موظف مهم في شركة للاعلانات، و بعد 10 سنوات من الزواج، لاحظا عدم تفاهمهما بشكل كبير و قررا الانفصال، و لكن الطفل الذي يبلغ من العمر 8 سنوات يحزت بسبب قرارهما هذا و يعمل ما بوسعه لكي لا ينفصلا.
قدمت بيرجي دور الأم الطبيبة و تألقت في جميع مشاهدها الكوميدية مع طفلها، و برعت في تقديم شخصية المرأة ذات الشخصية المستقلة و القوية و العنيدة، ثم تحولها رويداً رويداً إلى امرأة لا تذكر في هذه الحياة سوى أمومتها و مصلحة طفلها حين غلبت عليها مشاعر الأمومة الفطرية و تصالحت مع زوجها من أجل ارضاء طفلها.
مسلسل زوجات غاضابات :
دخل هذا المسلسل قائمة أفضل 100 مسلسل تركي في تاريخ الدراما التركية، و هو بالفعل يستحق هذا التكريم، حيث قدمت به بيرجي شخصية "اسراء" الكوميدية للغاية، فكما تبكي جمهورها و تزرف دموعهم تستطيع ايضاً ان ترسم البسمة على شفاههم و تخرج الضحكات من قلوبهم.
مسلسل حب في مهب الريح :
كانت بداية تعارف الجمهور العربي بها في دور "سلوى" الجميلة و الذكية و الماكرة و التي تصل لكل ما تريد و المحبة باخلاص في الوقت ذاته و تفضل الموت على أت يكون حبيبها لغيرها يوماً، استطاعت ان تقدم شخصية بها عدد كبير من التناقضات ما جعلها مازالت عالقة في اذهان الجماهير حتى الآن، و حقق هذا المسلسل نجاحاً ساحقاً في تركيا و حصدت جميع حلقاته نسب مشاهدات عالية للغاية على مدار 3 مواسم عرض.
بيرجي أكلاي لا ينتهي الحديث عنها و عن ابداعها الفني و جمالها الأخاذ فهي ليست فقط وجهاً جميلاً تظهر على الشاشة لتستعرض جمالها و مفاتنها كما يفعل الكثيرات الآن، و لكن كل ما يهمها هو أن تصل إلى جمهورها و محبيها و تتربع في قلوبهم.