اهم الاخبار
الأربعاء 21 أكتوبر 2026
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

العدد الجديد من مجلة شبابنا يسلط الضوء على فكر علي الشرفاء ويبرز تكريم مؤسسة رسالة السلام في دمياط وبحث التعاون الثقافي مع سفارة باكستان

الوكالة نيوز

صدر اليوم الثلاثاء 20 اكتوبر 2026 العدد الجديد من مجلة شبابنا التى تصدر عن مؤسسة رسالة السلام العالمية  تضمن العدد  مجموعة من الموضوعات الفكرية والصحفية التي تتناول رؤية المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي للإسلام، وأهمية العودة إلى القيم القرآنية في بناء الإنسان والمجتمع، وترسيخ مبادئ العلم والعمل والرحمة والعدل والسلام، إلى جانب تغطية عدد من أنشطة مؤسسة رسالة السلام العالمية، وفي مقدمتها تكريم المؤسسة بمحافظة دمياط خلال احتفالات انتصارات أكتوبر المجيدة، وزيارة وفدها سفارة جمهورية باكستان الإسلامية بالقاهرة لبحث آفاق التعاون الثقافي والإعلامي والفكري.

تصدر العدد مقال المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان «الإسلام كما أراده الله.. رسالة علم وعمل ورحمة وعدل بين الناس»، الذي يقدم فيه رؤيته للإسلام باعتباره منهجًا متكاملًا للحياة، يقوم على العلم والمعرفة والعمل والإنتاج، ويحث الإنسان على إعمار الأرض والاستفادة من مواردها، وتسخير العلم لخدمة البشرية وتحسين ظروف المعيشة.
ويؤكد المقال أن جوهر الرسالة الإسلامية لا يقتصر على الشعائر والمظاهر، وإنما يمتد إلى السلوك الإنساني والأخلاق والمعاملات، واحترام حقوق الآخرين، والالتزام بالأمانة والصدق والعدل، ومناصرة المظلوم ومساعدة الضعيف، ونشر الرحمة والتعاون بين أفراد المجتمع.


ويستشهد الشرفاء الحمادي بعدد من الآيات القرآنية التي تؤكد أهمية العمل والسعي في الأرض، والتشاور في اتخاذ القرارات، وإقامة العدل والإحسان، والاستعداد لحماية الوطن، وترسيخ المسؤولية الأخلاقية في حياة الإنسان.
كما يتناول المقال أهمية الحرية والتفكير والعمل النافع، ويربط بين الإيمان الحقيقي وبين أثره في حياة الناس، مشددًا على أن القيم الدينية ينبغي أن تنعكس على سلوك الإنسان ومواقفه، وأن تسهم في بناء مجتمعات يسودها الاستقرار والتعاون والتكافل.
ويختتم المقال بالتأكيد على أن الإسلام، كما أراده الله، رسالة تهدف إلى إصلاح الحياة وبناء الإنسان، وإعلاء شأن العقل والعلم والعدل والحرية، ونشر الرحمة والمحبة والسلام بين الأمم، مع الدعوة إلى جعل القرآن الكريم أساسًا للهداية وفهم الرسالة الإلهية.

وتضمن العدد مقالًا للكاتب والشاعر الغيني محمد دانسوكو، تناول فيه رؤية الشرفاء الحمادي، مؤكدًا أن المقال يستند إلى مرجعية قرآنية، ويطرح دعوة فكرية وإنسانية للعودة إلى جوهر الإسلام القائم على العلم والعمل والرحمة والعدل والحرية والسلام.
وأشار دانسوكو إلى أن حقيقة الإيمان لا تُقاس بكثرة الشعارات أو المظاهر، وإنما تظهر في سلوك الإنسان وأخلاقه، واحترامه حقوق الآخرين، ومناصرته للمظلوم، والتزامه بالأمانة والصدق والعدل.


وأكد أن هذه القيم تمثل ضرورة لبناء مجتمعات متماسكة، ولا سيما في القارة الأفريقية بما تتمتع به من تنوع ثقافي وحضاري، مشددًا على أهمية تحويل الاختلاف إلى فرصة للتعارف والتكامل، بدلًا من أن يصبح ذريعة للصراع والكراهية.
وأشاد بجهود الشرفاء الحمادي في طرح هذه الرؤية، معتبرًا أن نشر ثقافة الرحمة والعدل والسلام مسؤولية مشتركة تتجاوز الحدود واللغات والقوميات.
كما نشرت المجلة مقالًا للإعلامية سحر رمزي، رئيسة اتحاد النساء العربيات في هولندا، بعنوان «نتفق مع الشرفاء الحمادي.. الإسلام دين البناء والتعمير والسلام والعدل».
وأكدت فى المقال اتفاقها مع الرؤية الفكرية التي طرحها الشرفاء الحمادي، موضحة أن الإسلام يدعو إلى إعمار الأرض، واحترام كرامة الإنسان، وصيانة الحقوق، ونشر الرحمة والتسامح، وأن النهضة الحقيقية لا تتحقق بالكلام والشعارات وحدها، بل تحتاج إلى العلم والعمل والإنتاج والإخلاص وإتقان المسؤوليات.


وتناول المقال أهمية توظيف مختلف العلوم، ومنها الطب والهندسة والزراعة والصناعة والفلك، في خدمة البشرية، مع التأكيد على أن العمل النافع يمثل قيمة أخلاقية وإنسانية حين يقترن بالأمانة واحترام حقوق الآخرين.
كما شدد على أن السلام الحقيقي لا يقتصر على غياب الحروب، وإنما يتطلب تحقيق العدالة، وتوفير فرص الحياة الكريمة، واحترام التنوع الديني والثقافي، وتعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب.
ودعت الكاتبة المؤسسات الثقافية والإعلامية والتربوية إلى نشر الوعي بالقيم الإنسانية المشتركة، ومواجهة خطاب الكراهية والتعصب، وترسيخ ثقافة المواطنة واحترام الاختلاف، مؤكدة أهمية دور المرأة العربية في نشر التسامح والسلام وتربية الأجيال على احترام الإنسان ونبذ العنف.

وفي السياق ذاته، نشر المجلة مقالا  للناشر سامي الطرابيشي، عضو اتحاد الناشرين المصريين بعنوان «الإسلام كما أراده الله.. قراءة فكرية في دعوة الشرفاء الحمادي إلى العلم والعمل والرحمة والعدل».
وتناول المقال العلاقة بين الإيمان والعمل، ومكانة العلم في بناء الحضارة، وأهمية تحويل القيم الدينية إلى ممارسات عملية في حياة الأفراد والمؤسسات.
وأكد الطرابيشي أن تقدم الأمم يرتبط بالبحث والتخطيط والإنتاج، وبقدرة أبنائها على تحويل المعرفة إلى إنجازات تخدم الإنسان وتفتح آفاق المستقبل أمام الأجيال الجديدة.
كما أبرز دور صناعة النشر والكتاب في نقل المعرفة وتكوين الوعي وتعزيز التفكير النقدي، مشيرًا إلى أن القراءة الجادة ونشر المحتوى الجيد يمثلان من الأدوات المهمة في مواجهة الجهل والتعصب والأفكار المغلقة.
وتطرق المقال إلى أهمية العدل والأمانة والشفافية واحترام القانون، وضرورة ترسيخ ثقافة الحوار والتشاور وحماية حقوق الآخرين، مؤكدًا أن الإيمان ينبغي أن يكون قوة دافعة للإصلاح، وأن ينعكس أثره في الأسرة ومكان العمل والمؤسسات التعليمية والثقافية والاقتصادية.
واختتم الناشر سامى الطرابيشى رؤيته بالتأكيد على أن بناء الإنسان وإصلاح الوعي يمثلان خطوة أساسية نحو إصلاح المجتمع، وأن العلم طريق التقدم، والعمل أساس النهضة، والعدل شرط الاستقرار، والرحمة أساس العلاقات الإنسانية، والسلام غاية تتعاون الشعوب من أجل تحقيقها.
تكريم مؤسسة رسالة السلام العالمية في دمياط خلال احتفالات أكتوبر
وعلى صعيد أنشطة مؤسسة رسالة السلام العالمية، أفرد العدد مساحة لتغطية تكريم المؤسسة من جانب محافظ دمياط وقيادات حزب حماة الوطن والقيادات الشعبية بالمحافظة، خلال الاحتفالية التي نظمها الحزب بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر المجيدة.
وتسلّم الإعلامي مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية، درع التكريم نيابة عن المؤسسة، تقديرًا لدورها الفكري والتنويري وجهودها في نشر الوعي الوطني، وتصحيح الخطاب الديني، والدعوة إلى العودة للقرآن الكريم، وترسيخ قيم العدل والرحمة والسلام والتعايش، ومواجهة الأفكار التي تغذي التطرف والكراهية والانقسام.
وأكدت التغطية أن هذا التكريم يعكس تقديرًا لجهود المؤسسة، بقيادة مؤسسها ورئيسها الأعلى المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، في الربط بين الفكر والمسؤولية الوطنية، وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة وصون مقدرات الوطن.
وحرص وفد المؤسسة خلال الاحتفالية على توزيع عدد من مؤلفات الشرفاء الحمادي، وفي مقدمتها كتاب «بقيادة مصر المعركة الأخيرة لإنقاذ الوطن العربي»، الذي يتناول رؤية لدور مصر في حماية الأمة العربية ومواجهة التحديات التي تستهدف أمنها واستقرارها، إلى جانب التعريف بمقال «الرباط المقدس الجيش والشرطة والشعب»، الذي يؤكد أهمية التلاحم الوطني بين الشعب ومؤسسات الدولة.
وأبرزت التغطية أن المشاركة في احتفالات أكتوبر تتجاوز استعادة ذكريات النصر إلى استلهام روحه في معارك الوعي والبناء والتنمية، والتأكيد على أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة تتطلب وعيًا مجتمعيًا وتعاونًا بين مختلف مؤسسات الدولة والقوى المجتمعية.
وفي إطار تحركات المؤسسة لتعزيز علاقاتها الدولية، تناول العدد زيارة وفد من مؤسسة رسالة السلام العالمية إلى سفارة جمهورية باكستان الإسلامية بالقاهرة، حيث التقى الوفد مع  الدكتور طلحة جميل، نائب رئيس البعثة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الثقافية والإعلامية والفكرية، واستكشاف فرص التواصل مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية في باكستان.
وضم الوفد الدكتور معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية بمكتب القاهرة، والأستاذ أسامة إبراهيم، الأمين العام المؤسس وعضو مجلس الأمناء، والأستاذ إسماعيل عيد، عضو مجلس الأمناء، والأستاذ محمد معتز، منسق العلاقات الخارجية بمكتب القاهرة.
واستعرض الوفد خلال اللقاء رسالة المؤسسة وأهدافها الفكرية والإنسانية، القائمة على تعزيز قيم السلام والرحمة والتسامح والعدل والأخوة الإنسانية، ونشر ثقافة الحوار والتفاهم بين الشعوب، انطلاقًا من الرؤية التي يتبناها مؤسس المؤسسة ورئيسها الأعلى الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي.
كما تناول اللقاء فرص التعاون الثقافي والإعلامي، وإمكانية تنظيم ندوات وفعاليات مشتركة حول السلام والحوار بين الثقافات والقيم الإنسانية المشتركة، إلى جانب بحث سبل التواصل مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية الباكستانية، والاستفادة من المنصات الإعلامية والوسائل الرقمية في التعريف بالمبادرات والأنشطة ذات الاهتمام المشترك.
وشددت المناقشات على أهمية الانتقال من طرح الأفكار العامة إلى تحديد موضوعات ومبادرات عملية قابلة للدراسة والتنفيذ، مع استمرار التواصل وتبادل المقترحات بين الجانبين.
وفي ختام اللقاء، سلّم الدكتور معتز صلاح الدين الدكتور طلحة جميل مجموعة من مؤلفات المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، شملت كتاب «رسالة الإسلام رحمة وعدل وحرية وسلام» باللغتين العربية والإنجليزية، وكتاب «القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية» باللغتين العربية والإنجليزية، وكتاب «وثيقة الدخول في الإسلام» باللغة الإنجليزية، وكتاب «الطلاق يهدد أمن المجتمع»، إلى جانب كتاب يتناول أهداف ومبادئ مؤسسة رسالة السلام العالمية.
وتأتي الزيارة ضمن جهود المؤسسة لتوسيع علاقاتها مع البعثات الدبلوماسية والمؤسسات الثقافية والأكاديمية، وفتح آفاق جديدة للتعاون الذي يدعم نشر ثقافة السلام والرحمة والعدل، ويعزز التفاهم والتقارب بين الشعوب.

وتضمنت الصفحة الأخيرة مقولة المفكر العربى الأستاذ على محمد الشرفاء الحمادي يقول فيها :
القرآن هو كلام الله الكامل وهو النور الذي لا يطفأ وهو الحق الذي لا يأتيه الباطل أما التفسيرات كلها فهي صناعة بشرية لا تملك قداسة ولا عصمة ولا إلزاما ومن أراد الهداية فليطلبها من كتاب الله مباشرة وليجعل كل قول بعده خاضعا له لا حاكما عليه لأن الله لم يأمرنا باتباع التفسيرات وإنما أمرنا باتباع ما أنزل إلينا من ربنا
يرأس تحرير مجلة شبابنا الدكتور معتز صلاح الدين رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة.