تحقيقات وحوارات
العبادات والمحرمات في القرآن.. تشريعات إلهية ترسم طريق الإنسان إلى النجاة | رسائل نور من علي الشرفاء
من الصلاة والزكاة إلى الصيام والحج.. قراءة في فلسفة العبادة وحدود الحلال والحرام وأثر التشريع القرآني في بناء الفرد والمجتمع.
حين يصبح القرآن في قلب الأسئلة الكبرى.. من يملك حق التشريع، وكيف تُفهم العبادات والمحرمات في ضوء آيات الكتاب المبين؟
كتاب جديد للمفكر العربي الكبير علي الشرفاء الحمادي يحمل عنوان : " تسريع العبادات والمحرمات " يفتح هذا الكتاب واحدًا من أكثر الملفات حساسية وأهمية في حياة الإنسان، واضعًا تشريعات العبادات والمحرمات تحت مجهر التدبر القرآني، من الصلاة والزكاة إلى الصيام والحج، وصولًا إلى حدود الحلال والحرام. هنا لا تتوقف الرحلة عند الشعائر ومظاهر التدين، بل تمتد إلى جوهر الإيمان، ومسؤولية الإنسان، وأثر التشريع في صناعة الضمير وإقامة العدل ومواجهة الفساد. إنها دعوة لإعادة قراءة الآيات، ومراجعة المفاهيم، وطرح الأسئلة الجريئة حول علاقة الإنسان بربه وبمجتمعه، في رحلة فكرية تضع القارئ أمام مسؤولية الاختيار والالتزام، وتدعوه إلى اكتشاف كيف يرسم القرآن معالم الطريق نحو الاستقامة والرحمة والعدل.

إذ يتناول هذا الكتاب تشريع العبادات والمحرمات في القرآن الكريم، باعتبارها منظومة إلهية تهدف إلى تهذيب الإنسان، وإصلاح حياته،وعلاقته بربه، وبالناس،فالصلاة صلةٌ بين العبد وربه، تُرسّخ الخشوع والذكر والاستقامة، والصيام تدريبٌ للنفس على ضبط الشهوات ومقاومة المعاصي، والزكاة حقٌّ معلوم في المال يحقق التكافل والرحمة بين أفراد المجتمع، بينما فريضة الحج تجسّد الاستجابة لدعوة الله، وتدعو إلى الطاعة والتدبر والالتزام بمنهجه. وفي المقابل، يبيّن القرآن المحرمات التي تصون الإنسان والمجتمع من الفساد والظلم والاعتداء، فتحرّم الشرك والقتل والفواحش والبغي والاعتداء على الحقوق، إلى جانب ما حرّمه الله من المطاعم وغيرها. ويقدم الكتاب هذه التشريعات باعتبارها منهجًا متكاملًا يقوم على العبادة والطهارة والانضباط والرحمة والعدل، ويقود الإنسان إلى حياة مستقيمة آمنة، أساسها طاعة الله والالتزام بحدوده.

تشريع العبادات والمحرمات
الصَّــــلَواتُ
يبدأ المسلمُ الخمسَ صلواتٍ في اليومِ: صلاةُ الفَجْر ركعتان، وصَلاةُ الظهرِ أربعُ ركعاتٍ، وصلاةُ العصر أربعُ ركعاتٍ، وصلاةُ المغربِ ثلاثُ ركَعات، وصلاةُ العشَاء أربعُ ركعات، وقد وضّح القرآنُ الكريمُ طريقة الوضوء للمسلمين كما قال اللهُ سبحانَه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (المائدة: 6).
حيث يتولّى المسؤول في المركز الإسلامي أو الإمام في المسجد في المكان، حيث يُقيمُ فيه الإنسانُ شرحَ طريقة الوضوءِ وتعليمِه الصلوات الخمس في اليوم والقراءات من الآيات القرآنية في كل صلاة.
فرضيّة الصلاة ومكانتها
﴿
وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ
﴾ (البقرة: 43)
﴿
وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾
(البقرة: 45)
﴿
وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ
﴾ (البقرة: 110)
﴿
إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا
﴾ (النساء: 103)
الصلاة صِلةٌ بين العبد وربه
﴿
إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي
﴾ (طه: 14)
﴿
وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ
﴾ (العنكبوت: 45)
أوقات الصلاة
﴿
أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا
﴾ (الإسراء: 78)
﴿
وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ
﴾ (هود: 114)
الخشوع وحقيقة الصلاة
﴿
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ
﴾ (المؤمنون: 1)
﴿
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ
﴾ (المؤمنون: 2)
﴿
وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ
﴾ (المعارج: 23)
المحافظة على الصلاة
﴿
حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ
﴾ (البقرة: 238)
﴿
وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ
﴾ (المعارج: 34)
الصلاة في السِّلم والحرب
﴿
وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ
﴾ (النساء: 102)
﴿
فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ
﴾ (النساء: 103)
الصلاة والإيمان العملي
(
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ
)(الحجرات: 15)
﴿
الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ
﴾ (الحج: 41)
صلاة الجمعة وذكر الله
﴿
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ
﴾ (الجمعة: 9)
﴿
فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ
﴾ (الجمعة: 10)
التحذير من إهمال الصلاة
(
فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ
) (لماعون: 4)
(
الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ
) (الماعون: 5)
(
فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ
) (مريم: 59)
الطهارة شرط الصلاة
(
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ
)(المائدة: 6)
الصلاة في سيرة الأنبياء
(
وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا
)(مريم: 31)
(
وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ
) (مريم: 55)
أثر الصلاة في السلوك
(
إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا
)(المعارج: 19)
(
إِلَّا الْمُصَلِّينَ
) (المعارج: 22)
الصلاة والنجاة
(أُولَٰئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ)(المعارج: 35)
(الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (المؤمنون: 11)
الإخلاص في الصلاة
(
وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ
) (البينة: 5)
*****
الزَّكَـــــــــــاة
يقتطع الإنسانُ من أرباحه المحقّقة في أيّ وقت منَ اليوم أو الشهر أو السنةِ في حدود (عشرين في المائة من مكاسبه الصافية)، كما قال سبحانَه:(وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ) الأنفال:(41)،
وتأكيداً لِحقّ المشمولين بالزكاةِ قوله سبحانَه وتعالى: (وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ) (المعارج: 24).
وبهذا التشريع الإلهيّ يعتبر المستحقّون للزكاة شركاءَ في أرباح الأغنياء أفراداً أو شركاتٍ أو مؤسساتٍ أو تجاراً بنسبة عشرين في المائة من أرباحهم الصافية، وقد حدّد التشريع الإلهيّ الزكاة منالمكاسبِ أو الأرباحِ الصافية تطبيقاً لقولهِ سبحانَه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِ) (البقرة: 267)، وفق النسبة المئوية المذكورة في سورة الأنفال آية (41).
وتلكَ القاعدةُ لا تسري على المشمولينَ في استحقاقِ الزّكاةِ أن يؤدّوها لأنّ الزكاةَ مرتبطةٌ بالمكسبِ، ويسقط فرضُ الزكاة عن المستحقّين لها تمشياً مع حكم سُقوط فرضِ الحَج عندَ عدَم القادرين مرضاً أو تكلفةً كما قال سبحانَه: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا) (آل عمران: 97).
فمن يملكُ القدرة الماليةَ للحجّ وصحة في الجسم فحقَّ عليه القيام به كما أنّ مَن لا يتحقّق له المكسبُ ليسَ عليه حَرَجً فيَ دفع الزكاة ومُعفيً مِن أدائها.
فرضية الزكاة ومكانتها
(
وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ
)(البقرة: 43)
(
وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا
) (المزمل: 20)
(
وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
) (النور: 56)
(
وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ
) (البينة: 5)
الزكاة ركن من الإيمان العملي
(
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ
) (الحجرات: 15)
(
الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ
) (الحج: 41)
الزكاة تزكية للنفس والمال
(
قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ
) (الأعلى: 14)
(
خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ
)(التوبة: 103)
(
وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ
)(المؤمنون: 4)
الزكاة حقّ للفقراء
(
وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ
) (الذاريات: 19)
(
وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ (24) لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25)
) (المعارج: 24–25)
(
وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا
) (الأنعام: 141)
مصارف الزكاة
(
إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ
) (التوبة: 60)
الزكاة شرط الأخوّة الإيمانية
(
فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ
) (التوبة: 11)
التحذير من منع الزكاة
(
وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
) (التوبة: 34)
(
يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ
)(التوبة: 35)
(وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة وأحسنوا ان الله يحب المحسنين) البقرة (195)
الزكاة في شريعة الأنبياء
(
وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا
) (مريم: 31)
(
وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ
) (مريم: 55)
(
وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ
) (الأنبياء: 73)
الزكاة والإنفاق الصالح
(
لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ
) (آل عمران: 92)
(
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ
) (البقرة: 264)
(
قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى
)(البقرة: 263)
الزكاة سبب البركة والفلاح
(
وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ
) (الروم: 39)
(
قد أفلح المؤمنون (1) الذينهم فِي صلاتهم خاشعون(2) والذين هم عَنِ اللغومعرضون (3) والذين هملِلزَّكَوٰةِ فَٰعِلُونَ (4)
)(المؤمنون: 1–4)
*****
الصّـــــــــيَامُ
قال سبحانَه وتَعاَلى في تشريعِ الصّيام: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة: 183).
فالصيامُ ليس فَقَط الامتناعَ عن الشرابِ والطَّعام، إِنما شهرُ الصيامِ هو شَهرُ تدريب النّفسِ عَلى جهادِها في الامتناعِ عن كلّ المحرّمات من ارتكابِ الجرائمِ والآثامِ والذنوبِ التي حرّمها اللهُ في كتابهِ المُبين والسيطرةُ على مختلف الرغباتِ والغرائزِ وما تشتهيه النفسُ ليتعوّد الإنسان في شهر رَمَضان السيطرة على الشَهوات المختلفة وكبحِ جِمَاحِ الغرائزِ لديه والجهادِ في إقناع النفس بالتخلّق بأخلاقِ الرسولِ كما جاءت في القرآن كقولِه سبحانَه مخاطباً رسولهَ عليه السّلام: (وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ)(القلم: 4).
وقولُ الله في خطابِ التّكليف للرسول عليه السلام لحمل رسالة الله للناس في قرآن كريم: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) (الأنبياء: 107).
ومن تلكَ الأخلاق التي ذكرَها القرآنُ الكريمُ قولُه سبحانَه مخاطباً رسولَه عليه السّلام: (وَقُل لِعِبادي يَقولُوا الَّتي هِيَ أَحسَنُ إِنَّ الشَّيطانَ يَنزَغُ بَينَهُم إِنَّ الشَّيطانَ كانَ لِلإِنسانِ عَدُوًّا مُبينًا) (الإسراء: 53).
تعويدُ النفسِ واللسانِ بالتدرّب على القولِ الحَسَن والكلمةِ الطيبةِ في مخاطبةِ الناسِ حتى لا يسمحوا للشيطانِ المتربّص بهم أن ينزَغ بينهَم حيث ينشأ الغضبُ ويستعِرُ الشجارُ بينَ الأقربين وغيرهم، وتتحوّل الكلمةُ النابيةُ إلى صراع بين الناس، يصل بهم الأمر إلى الضرب المبرّح، أو قد يتجاوز إلى ما هو أشدّ من ذلك، ممّا يؤدى بأحد المتخاصمين إلى القتل، والثاني إلى الإعدام بحكم القضاء، يحذرنا اللهُ مسبقاً من خطورة الكلمة ومن تحريضِ الشيطانِ للنفسِ المريضةِ، ومن رحمةِ اللهِ بالناسِ يرشدهم بإنذارٍ استباقيٍ ليحصّنهم من العواقبِ فهل يتّعظ الإنسانُ ويَتبعُ القرآنَ الذي يحذره من مغبة الكلمة النابية والمسيئة لغيره؟ الذي وعدَ اللهُ به فريقيْن مِنَ الناس بقولهِ مبشراً الفريق المتبّع لكتابهَ: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشقى) (طه: 123).
ومُحذّراً الفريقَ الذي هجَرَ القرآنَ وأعرضَ عَن كتابهِ بقولهِ سبحانَه: (وَمَن أَعرَضَ عَن ذِكري فَإِنَّ لَهُ مَعيشَةً ضَنكًا وَنَحشُرُهُ يَومَ القِيامَةِ أَعمى ﴿124﴾ قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرتَني أَعمى وَقَد كُنتُ بَصيرًا ﴿125﴾ قالَ كَذلِكَ أَتَتكَ آياتُنا فَنَسيتَها وَكَذلِكَ اليَومَ تُنسى ﴿126﴾) (طه: 124- 126).
فرضية الصيام ومكانته
(
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
) (البقرة: 183)
(
أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ
) (البقرة: 184)
(
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ
)(البقرة: 185)
غاية الصيام (التقوى)
(
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
) (البقرة: 183)
(
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ
)(الحجرات: 13)
(
وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
) (البقرة: 194)
التيسير ورفع الحرج في الصيام
(
فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
) (البقرة: 184)
(
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
) (البقرة: 185)
(
مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ
) (المائدة: 6)
الصيام وحدوده وضوابطه
(
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ
) (لبقرة: 187)
(
ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ
) (البقرة: 187)
(
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا
)(البقرة: 187)
الصيام والاعتكاف
(
وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ
)(البقرة: 187)
الصيام والدعاء
(
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ
أجيب دعوة الداع فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون (البقرة: 186)
(
أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ
) (البقرة: 186)
(
فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
) (البقرة: 186)
فالاستجابة مرهونة بطاعة الله والايمان به قولاً وعملاً وسلوكاً أخلاقياً سامياً تطبيقاً لما جاء في آيات القرآن عن صفات المؤمنين.
الصيام وتزكية النفس
(
قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا
)(الشمس: 9)
(
وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا
)(الشمس: 7)
(
فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا
)(الشمس: 8)
الصيام والصبر
(
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ
) (البقرة: 153)
(
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
)(البقرة: 153)
فضل الصيام
(
وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
) (البقرة: 184)
(
إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
) (التوبة: 120)
الصيام والمسؤولية الفردية
(
كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
)(المدثر: 38)
(
وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ
)(الأنعام: 164)
الصيام والشكر
(وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ
) (البقرة: 185)
(
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
) (البقرة: 185)
الجزاء الأخروي
(
لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ
)(البقرة: 112)
(
جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ
) (البقرة: 25)
(
خَالِدِينَ فِيهَا
) (البقرة: 25)
ختام جامع
(
وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
) (النساء: 36)
(
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
)(البقرة: 173)
(
إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
)(البقرة: 231)
(
ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
) (البقرة: 245)
(
وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
)(البقرة: 233)
*****
الحَــــــــــجُّ
قالَ سبحانَه: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا) (آل عمران: 97).
فرضَ اللهُ على المسلمينَ حِجَ البيتِ الحرامِ مرّةً واحدةً في العُمر، وأداء مشاعر الحَج من الطّواف حول الكعبة بالدعاء بكل ما يختلج في قلب الإنسانَ وعقله ويعرض كلّ أمورهِ في دعائِه إلى الله وليستجيبَ اللهُ الدعاء على المسُلم أولاً: أن يستجيبَ لدعوة الله له، باتّباع قرآنِه وتطبيقِ شريعتِه ومنهاجِه الربّاني، الذي نزلت به الآياتُ البينّات على رسولهِ عليه السّلام كَما قال سبحانَه مخاطباً رسوُلَه: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) (البقرة: 186).
وقوله سبحانَه: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ) (البقرة: 152).
إذن لكي يستجيبَ اللهُ دعاءَ الإنسانِ فَمن المنطقِ أن يستجيبَ الإنسانُ أولاً لدعوةِ اللهِ باتّباع كتابِه والسير على منهاجه، ثُمّ يستجيبُ اللهُ للإنسان دعاءَه، وبعد ذلك يتوجّهَ الحَاجُّ إلى جبل عرفة ليؤديَ شَعائرَ الحجّ اتباعاً لسنةِ الرَّسول الفعلِية كما قالَ سبحانَه: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ) (البقرة: 197).
فالحجُّ هو تدريبٌ للإنسان على التّواضعِ وعدم الاستعلاء على الناس بعلمهِ أو بمالهِ أو بمركزهِ أو بأتباعهِ، والخضوعُ لأَمر الله، تتحقّق المساواةُ بينَ مختلفِ الجنسياتِ من جميعِ دول العالم، وكلهم في ملبسٍ واحدٍ وطوافٍ مشتركٍ وسعيٍ بينَ الصّفاَ والمروةِ لا يفرّق الإنسان بينَ ملك أو شَيخ أَو إنسانٍ عاديّ لا تفرقةَ بين غنيِّ وفقيرٍ ومسكينٍ، كلهّم يقفونَ أمام الكعبة حاسريِ الرؤوس بملابس الإحرام ذي لون واحد، يسقط عندها التمايز ويترنَّح الاستعلاءُ والكبرياءُ، لا يتعالى إنسان على آخر، وكلهم أمام الله سواءٌ يمثل مشهدَ يومِ الحشْر، ليتذكّر الإنسان أنّ الناسَ جميعاً سيقفونَ يوم القيامة شاخصةً أَبصارهم مقشَعرّةً أبدانُهم يومّ تُبعثر فيه القبورُ ويُحصّلٌ ما في الصّدور، وتختفي الكبرياءُ والتعالي على الناسِ والغرورُ، كما أن في التلاقي أثناء الحَجّ يتعارفُ الناسُ ليتبادلوا المنافعَ بينهم بالكلمة الطيبةِ والمودّة والأُلفة، وفي الحَجّ تربية دينّية ودنيوية وفيه يتخلّص الإنسانُ من بعضِ الأمراض النفسيةِ ويعالجُها حين لا تكون الدنيا أكبرَ الهمومِ لديه، فلا يكون منشغلاً بها كلّ وقته فتخفُّ عنه أحمالُها، ويأخذ في الحج استراحة نفسية تعيدُ له تقوية إيمانه بالله وتقرّبه من رحمة الله، فيأخذ في الحِجّ طاقة روحانيةً يستعيدُ بها حيويّة القلبِ ليعيدَه إلى نشاطٍ متجدّدٍ بعدَ عودتهِ للدّيار ليكونَ أكثرَ عزماً وجدّيةً في تحقيق النجاح، والسير على هُدى اللهِ وكتابهِ ليحميَه في حصنِه الحصينِ إلى يوم الدين، ويتحلّل من رداء الحجِ بعد انتهاء شعائره، وكأنه يحدّث نفسه: ألقيتُ خلفي كلَّ السيئاتِ وارتديتُ بعد الحج رداءَ الحسناتِ ونويتُ أن أبقى طاهراً حتى الممات ليغفرَ اللهُ لي ما قدّمتُ وما أخرّتُ يوم الحساب.
*****
تشريعُ المحرّمات
إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
(البقرة: 173).
⮘
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا
(النساء: 23)
⮘
قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وصآكم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
(الأنعام: 151).
⮘
قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
(الأعراف: 33).
⮘
إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
(النحل: 115).
⮘
وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا
(الإسراء: 33).
⮘
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا
(الفرقان: 68).