اللواء أركان حرب الدكتور أشرف مظهر فى إحتفالية مؤسسة رسالة السلام العالمية .. مصر في رباط إلى يوم الدين.. وروح أكتوبر سر قوة المصريين
أكد اللواء أركان حرب الدكتور أشرف مظهر أن مصر ستظل في رباط إلى يوم الدين، وأن الحفاظ على الوطن وصون مقدراته مسؤولية تتوارثها الأجيال، مستحضرا الدروس التي قدمتها حرب أكتوبر المجيدة في التضحية والانتماء والاصطفاف الوطني.
وأوضح مظهر أن نصر السادس من أكتوبر 1973 لم يكن مجرد انتصار عسكري، وإنما كان تجسيدا لإرادة المصريين حين توحد الشعب والجيش خلف هدف واحد، وهو استعادة الأرض والكرامة، مشيرا إلى أن هذه الروح الوطنية كانت أحد أهم أسباب تحقيق النصر. وقد سبق أن أكد في ندوات تثقيفية أن من أبرز دروس أكتوبر الروح التي عاشها المصريون والتخطيط المنظم والاصطفاف خلف القيادة والإرادة القوية.
وشدد على أن تضحيات شهداء القوات المسلحة والشرطة في مختلف مراحل التاريخ المصري، وفي مقدمتها حرب أكتوبر، هي التي صنعت الأمن والاستقرار الذي ينعم به المصريون، داعيا إلى عدم فصل حاضر مصر عن تضحيات أبطالها الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن الوطن.
وأشار اللواء الدكتور أشرف مظهر إلى أن معنى «مصر في رباط» لا يرتبط بالحرب وحدها وإنما يعني استمرار اليقظة والوعي والعمل والتكاتف، مؤكدا أن قوة مصر الحقيقية تبدأ من وحدة شعبها وإدراكه لحجم التحديات المحيطة بالدولة.
وتأتي هذه الرسالة متزامنة مع احتفالات مصر بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، التي تحييها القوات المسلحة هذا العام باستحضار بطولات رجال القوات المسلحة وشهداء الوطن ودروس النصر التي أصبحت جزءا راسخا من الذاكرة الوطنية المصرية.
مصر التي عبرت القناة في أكتوبر 1973 قادرة على العبور كلما استعاد أبناؤها روح أكتوبر.. فمصر في رباط إلى يوم الدين.