أخبار عاجلة
" المنافقون " .. انذار مبكر من علي الشرفاء للنشء حول الحق واختيار طريق الهداية || صور
يواجه التقليد الأعمى برسالة صريحة: فكّر، تدبر، ثم اختر طريقك .. المعركة ليست على الأرض .. المعركة داخل العقول " أطفالنا "
المواجهة هذه المرة تبدأ من العقول! العدد 96 من مجلة «أطفالنا» يفتح ملفًا شديد السخونة: كيف نحمي عقول الجيل الجديد من التقليد بلا بصيرة؟ وتحت عنوان «المنافقون»، يضع المفكر العربي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي قضية الوعي في قلب المشهد، داعيًا النشء إلى سماع الحق والبحث عنه وتدبره قبل الاختيار. لكن الرسالة لا تتوقف هنا؛ «أطفالنا» تشعل معركة التفكير المستقل، وتطرح سؤالًا صادمًا: من يسرق صوت الرسول؟ وبين الهداية والغضب والقدوة والحكمة، يوجه العدد رسالة واضحة: لا تسلّم عقلك لأحد، لا تتبع بلا بصيرة، وفكّر قبل أن تختار طريقك، لتبني شخصية حرة، واعية، مسؤولة، وقادرة على صناعة مستقبلها بنفسها .

إذ صدر اليوم الجمعة 25سبتمبر 2026 العدد 96 من مجلة أطفالنا المتخصصة التي تصدر عن مؤسسة رسالة السلام العالمية
تضمن العدد العديد من الموضوعات الجديدة التي تلهم النشء وترقي وعيه وحسه الإبداعي وتحصنه ضد المفاهيم المغلوطة
تصدر العدد مقال المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان (المنافقون)

تناولت فقرة أسماء الله الحسنى إسم الله الكبير
بفقرة أطفالنا أحبابنا موضوع بعنوان (تعالوا نعيش أحرارا.. نفكر ولا نقلد بلا بصيرة)
بفقرة يا أحفادي موضوع بعنوان (هذه رحلة الهداية .. فمن سيتبع الهدى الذي وصله)
وفى فقرة قدوتي موضوع بعنوان (رسول الله.. يدعو إلى ما أنزل الله)
وتضمنت فقرة فكرة من كتاب موضوع بعنوان (كلمة في الغضب.. وبيت في خطر)
بفقرة آية ودرس موضوع بعنوان (عندما ندعى إلى هدى الله.. فهل نستجيب)

وفى فقرة القصة القصيرة قصة قصيرة بعنوان (من سرق صوت الرسول) بقلم رئيس مجلس تحرير المجلة الأستاذ هشام النجار
بفقرة صندوق الحكمة مقولة ملهمة من أقوال المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي
وصرح الأستاذ هشام النجار رئيس مجلس تحرير مجلة أطفالنا أن مقال العدد الرئيسي هذا الأسبوع للمفكر الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان (المنافقون) يربي النشء على كيفية سماع الحق والبحث عنه وتدبره واختياره عن وعي
مشددا على أن هذا هو ما يجعلهم قادرين على العيش أحرارا مسؤولين عن قراراتهم نافعين لأنفسهم وأسرهم ومجتمعاتهم

وأضاف هشام النجار أن الأستاذ الشرفاء في مقاله التأسيسي بعدد هذا الأسبوع يربي الشخصية المستقلة التي نطمح أن نراها في أبنائنا، شخصية تعرف كيف تستفيد من تجارب السابقين وتفحص أفكارهم وترجع في هدايتها إلى كتاب الله وتحمل مسؤولية إختيارها، وبذلك يربي جيلا يستطيع أن يعيش بعقل مستنير وقلب مطمئن وسلوك يخدم الناس ويبني المجتمع



