تحقيقات وحوارات
أخطر ما يحدث داخل البيت.. «حواء نصف الدنيا» تكشف الوجه الآخر للعنف الأسري | صور
" العدالة الزوجية " مقال لـ علي الشرفاء يعالج سوء فهم القوامة.. ويواجه آثاره النفسية التي تمتد للأطفال والمجتمع
من داخل البيت تبدأ الحكاية.. ومن داخل الأسرة قد تولد أزمات تمتد آثارها إلى المجتمع كله.و في عددها الجديد، تفتح مجلة «حواء نصف الدنيا» واحدًا من أكثر الملفات حساسية: العدالة الزوجية، والقوامة بين مفهوم المسؤولية وحدود السلطة.

فماذا يحدث عندما تتحول الرعاية إلى سيطرة، والمسؤولية إلى ذريعة للقهر؟ وهل يمكن أن يصبح سوء فهم المفاهيم الدينية سببًا في العنف الأسري واضطراب حياة الأطفال؟ أسئلة ساخنة يطرحها العدد عبر رؤية المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، الذي يعيد قراءة القوامة من منظور قرآني يضع الرعاية والحماية والإنفاق في قلب المسؤولية، ويفتح الطريق نحو أسرة أكثر أمنًا وعدلًا وكرامة، بعيدًا عن الصراع وسوء التأويل .

إذ صدر اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 العدد الجديد من مجلة «حواء نصف الدنيا» التى تصدر عن مؤسسة رسالة السلام العالمية
تضمن العدد ملفا محوريًا يطرحه المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي عن *«العدالة الزوجية»* بوصفها اختبارًا عمليًا لصدق التدين داخل البيت، لا مجرد شعارٍ أخلاقي. ويضع العدد أطروحته المركزية عبر قراءة المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي التي تعيد ضبط المفاهيم المؤسسة للعلاقة الزوجية على مرجعية القرآن ومقاصده، محذِّرة من انحرافات التأويل حين تُستبدل “المسؤولية” بـ“السلطة” فتتحول القوامة إلى ذريعة قهر بدل أن تكون تكليفًا بالرعاية والحماية والإنفاق.

ويركّز ملف العدد على إعادة قراءة آية القوامة بوصفها *منظومة رعاية* لا رئاسة، ويربط بين العنف الأسري وتداعياته النفسية على الأطفال، وما ينعكس عنه من اضطرابات سلوكية تهدد الاستقرار المجتمعي. كما يدعم العدد أطروحته بتنوعٍ المقالات ، عبر قراءات اجتماعية وقانونية وتفسيرية تُترجم الفكرة إلى مسارات إصلاح عملية تشمل الوعي قبل الزواج، وتطوير المناهج، وضبط الصياغات القانونية لمنع التعسف، وتفعيل آليات حماية الأسرة والكرامة الإنسانية.

ويؤكد العدد في رسالته الختامية أن تبنّي *عدالة زوجية قرآنية* لا يعني صراعًا بين الرجل والمرأة، بل يعني إنقاذ الأسرة من سوء الفهم، وإنقاذ الدين من التوظيف، وبناء بيت آمن يربّي إنسانًا سويًا قادرًا على العمل والبناء.
يرأس مجلس تحرير مجلة حواء نصف الدنيا الاستاذ محمد الشنتناوى
