اهم الاخبار
الإثنين 08 يونيو 2026
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

تحقيقات وحوارات

" حواء نصف الدنيا " تفتح الملف الأخطر .. هل ظلمت الروايات المرأة وأنصفها القرآن ؟!

علي الشرفاء الحمادي يفكك التراث المكذوب ويهدم أسوارًا عمرها قرون .. المرأة ليست ظلا لأحد

علي الشرفاء
علي الشرفاء

في عدد استثنائي يلامس أحد أكثر الملفات حساسية وإثارة للجدل، تفتح مجلة “حواء نصف الدنيا” أبواب المراجعة الفكرية لحقوق المرأة، مستندة إلى القرآن الكريم بوصفه مرجعية للعدل والمساواة، في مواجهة موروث طويل من الروايات والتأويلات التي صنعت قيودًا لا تزال تلقي بظلالها على واقع المرأة حتى اليوم .

اذ صدر اليوم الإثنين 8 يونيو 2026العدد الجديد من مجلة "حواء نصف الدنيا" التى تصدر عن مؤسسة رسالة السلام العالمية .

 
يتصدر العدد مقال  المفكر العربي الأستاذ  علي محمد الشرفاء الحمادي : "حقوق المرأة بين القرآن والروايات المكذوبة"، حيث يفتح المقال  بابا مهمًا لإعادة قراءة موقع المرأة في الخطاب القرآني بعيدًا عن التراكمات  والمرويات التي كبّلت حضورها الإنساني والاجتماعي عبر قرون طويلة.

فالمرأة في القرآن الكريم لم تكن كائنًا تابعًا، ولا مفعولًا به في حركة الحياة، بل خاطبها التنزيل باعتبارها إنسانًا كامل الأهلية، شريكة في التكليف، وصاحبة مسؤولية، ومخاطبة بالعقل والضمير وحرية الاختيار. ومن هنا يطرح العدد سؤاله المركزي: كيف انتقلنا من خطاب قرآني يقرّ للمرأة بالمساواة والمسؤولية، إلى واقع اجتماعي وشرعي يعاملها أحيانًا كمخلوق ناقص أو كظل لرجل لا تُستشار في مصيرها؟

وتأتي صفحات  العدد لتؤكد أن الأزمة ليست في النص القرآني، وإنما في الموروث الذي استند إلى روايات مكذوبة وتأويلات بشرية ضيّقت ما وسّعه القرآن، وقيدت ما أطلقه، وحولت المرأة من إنسان مكلف ومسؤول إلى كائن محاصر بمفاهيم الطاعة والخضوع والتبعية.

ومن هذا المنطلق، تتوالى التحقيقات والمقالات الفكرية بأصوات قانونية واجتماعية وفكرية وحقوقية، لتلتقي جميعها عند مفترق واحد: أن إنصاف المرأة يبدأ بالعودة إلى القرآن الكريم، لا إلى المرويات التي صنعت حولها قيودًا باسم الدين.


يرأس تحرير مجلة حواء نصف الدنيا الاستاذ محمد الشنتناوى