تحقيقات وحوارات
القرآن يفتح أبواب الرحمة .. " كل حد " تناقش أخطر وأهم ملفات التجديد والإصلاح | صور
علي الشرفاء يكتب عن " الجهاد والقتال " .. آيات الرحمن ليست كتاب حرب وتحمل رسائل تصحح المفاهيم المغلوطة
صدر اليوم العدد الجديد من مجلة "كل حد" بملف استثنائي يعيد فتح أخطر الأسئلة حول الإسلام والإنسان والحضارة ، العدد بمثابة رحلة فكرية جريئة تنحاز إلى نور القرآن ورسالته الرحيمة، وتبحث عن الطريق نحو استعادة الإنسان الحر العادل وبناء مستقبل أكثر سلامًا وإنسانية.

اذ ناقش العدد ملفا رئيسيا بعنوان (القرآن.. رحمة تحرر الإنسان) كما تصدر صفحاته مقال مهم للكاتب والمفكر العربي الكبير الأستاذ علي الشرفاء الحمادي بعنوان (الجهاد والقتال ٢ـ٢)
وفى العدد مقال للمدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية الأستاذ مجدي طنطاوي بعنوان (أي دين هذا وأي رب ذلك)

وفي عموده همسة فكر كتب رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام الدكتور معتز صلاح الدين عن نجاحات رحلة أوروبا كما تضمن العدد توثيق شامل ودقيق لرحلات وفود مؤسسة رسالة السلام العالمية خلال شهري أبريل ومايو لآسيا وأوروبا .

شمل التوثيق كل الخطوات والاتفاقيات واللقاءات والمبادرات التي تمت في رحلات ومحطات إندونيسيا وماليزيا ثم فرنسا والنمسا وسلوفاكيا وسلوفينيا وتونس والبوسنة، مما بعكس تحول الفكرة الإصلاحية التي إنطلقت من الإيمان بمرجعية القرآن الكريم إلى مشروع إنساني عابر للحدود والثقافات .

وفى صفحة خاص بكل حد تغطية خاصة لنشاطات المؤسسة خلال الأسبوع الماضي بكل من النمسا والقاهرة
داخل الملف الرئيسي للعدد مقالات لكل من د.أحمد كريمة، ود. أحمد ترك، وخالد الجمل وعبد الرحمن نوح
داخل ملف العدد وبالإفتتاحية مقال تحليلي لرئيس مجلس تحرير المجلة حول معركة الإسلام الكبرى بين نور القرآن وسلطة الروايات

وفى الصفحة الأخيرة التي تشتبك مع المشهدين الفني والثقافي مقال تحليلي ونقدي لرئيس مجلس تحرير المجلة الكاتب الصحفي والأديب الأستاذ هشام النجار بعنوان (علي الشرفاء وبؤساء فيكتور هوجو والجهاد الحقيقي .. إنقاذ الإنسان أعظم من معاقبته

وصرح رئيس مجلس تحرير مجلة كل حد الأستاذ هشام النجار أن ملف عدد هذا الأسبوع الذي يعالج ويناقش مقال الأستاذ الشرفاء (الجهاد والقتال ٢ـ٢) يذهب مباشرة إلى جذور الأزمة الحضارية والفكرية، معيدا فتح السؤال الأهم وهو كيف انتقل الإسلام من مشروع قرآني لصناعة الإنسان الحر الرحيم العادل إلى واقع امتلأ بالتكفير والكراهية والاقتتال وتقديس البشر والروايات .

وأوضح الأستاذ هشام النجار أن أهمية الملف ترجع إلى السؤال الذي يطرحه والمتعلق بمصير مجتمعات وبصورة الإسلام في ضمير الإنسانية وبقدرة المسلمين على استعادة علاقتهم الأولى بالنص القرآني كونه كتاب هداية وبناء حضاري ، لا كتاب صراع أهلي أو وقود للحروب الطائفية.
