اهم الاخبار
الخميس 09 فبراير 2023
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

الدفاع البريطانية: خيرسون تعاني من القصف المدفعي الروسي بشكل يومي

الحرب في أوكرانيا
الحرب في أوكرانيا

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم الاثنين، عن أنه على الرغم من تحرير مدينة خيرسون من قبل القوات الأوكرانية في 11 نوفمبر 2022، لا تزال المدينة تعاني من القصف اليومي بالمدفعية الروسية، وفي يوم 24 نوفمبر، قُتل 10 أشخاص.

وقالت الوزارة في بيان علي تويتر: "في 27 نوفمبر، تم الإبلاغ عن ارتفاع في عدد حوادث القصف بلغ 54 حادثة قصف في المنطقة."

وأضاف البيان: "أن المدينة معرضة للخطر لأنها لا تزال في مرمى معظم أنظمة المدفعية الروسية، التي تطلق الآن من الضفة الشرقية لنهر دنيبرو، من مؤخرة الخطوط الدفاعية الموحدة حديثًا."

وتابعت الوزارة: "من المحتمل أن يكون سبب الضرر الأكبر في خيرسون هو استخدام روسيا لقاذفات صواريخ متعددة، خاصة أنظمة BM-21 Grad.".

وفي السياق، قالت الإدارة الروسية لمدينة إنيرهودار الأوكرانية المحتلة، اليوم الاثنين، إن محطة زابوريجيا للطاقة النووية لا تزال تحت السيطرة الروسية، ويأتي هذا بعد أن أشار مسؤول أوكراني كبير إلى أن القوات الروسية تستعد للمغادرة.

وقالت الإدارة المدعومة من روسيا على تطبيق تلغرام، "وسائل الإعلام تنشر أخبار مزيفة حيث تزعم أن روسيا تخطط للانسحاب من مدينة إنيرهودار ومغادرة المحطة النووية، وهذه المعلومات غير صحيحة"، نقلا عن وكالة رويترز.

وقال رئيس وكالة الطاقة النووية الأوكرانية، يوم الأحد، إن هناك مؤشرات على أن القوات الروسية ربما تستعد لإخلاء محطة زابوريجيا للطاقة النووية الضخمة التي سيطرت عليها في مارس بعد وقت قصير من غزوها.

وذكرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، اليوم الاثنين، إن القوات الأوكرانية دمرت أواخر الأسبوع الماضي ست وحدات من المعدات العسكرية الروسية، وأصيب نحو 30 جنديا روسيا في قتال قرب إنيرهودار.

ويعيش العديد من عمال محطة زابوريجيا النووية في مدينة إنيرهودار القريبة التي كانت تحت الاحتلال الروسي منذ الأيام الأولى للغزو.

وفي السياق، أفادت وكالة رويترز، بأن البنتاغون ينظر في مقترح لشركة بوينغ لتزويد أوكرانيا بقنابل صغيرة رخيصة مثبتة على صواريخ، مما يسمح لكييف بشن ضربات خلف الخطوط الروسية، بينما يكافح الغرب لتلبية الطلب على المزيد من الأسلحة.

وقالت مصادر لوكالة رويترز، إن مقترح شركة بوينغ، والذي يطلق عليه اسم القنبلة الصغيرة ذات القطر الصغير (GLSDB)، هو واحد من حوالي ست خطط لإنتاج ذخيرة جديدة لأوكرانيا وحلفاء أمريكا في أوروبا الشرقية.