اهم الاخبار
السبت 26 نوفمبر 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

الدفاع الروسية تعلن استئناف مشاركتها في اتفاق تصدير الحبوب

روسيا
روسيا

كشفت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، عن عودة موسكو للمشاركة في اتفاق الحبوب، بعد تلقي ضمانات مكتوبة من أوكرانيا بعدم استخدام ممر الحبوب في العمليات العسكرية ضد روسيا.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان: "أن هذا حدث بفضل وساطة الأمم المتحدة وتركيا"، نقلا عن وكالة سبوتنيك.

وأضافت "كان من الممكن الحصول على الضمانات الخطية اللازمة من أوكرانيا بشأن عدم استخدام الممر الإنساني والموانئ الأوكرانية، المحددة لمصالح تصدير المنتجات الزراعية، للقيام بعمليات عسكرية ضد روسيا، وإرسالها إلى مركز التنسيق المشترك في 1 نوفمبر 2022".

وتابعت الوزارة أن "روسيا تعتقد أن الضمانات التي حصلت عليها في الوقت الحالي تبدو كافية وتستأنف تنفيذ الاتفاقية".

ومن جانبه، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، عن استئناف تنفيذ اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية عبر ممر البحر الأسود كما كان في السابق.

وقال أردوغان، خلال كلمته في اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبه الحاكم العدالة والتنمية: "أجرى وزير الدفاع التركي خلوصي أكار محادثات مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، وتم الاتفاق على أن يتواصل تصدير الحبوب عبر ممر البحر الأسود كما كان في السابق"، نقلا عن روسيا اليوم.

وأضاف أردوغان: "ممر الحبوب يعمل الآن بشكل جيد، ونقلنا موضوع تصدير الحبوب والأسمدة لمرحلة جديدة جيدة".

وأشار الرئيس التركي إلي أن "من كانوا قبل أشهر ينتقدون سياستنا بخصوص الأزمة الروسية الأوكرانية، أصبحوا الآن يأخذون هذه السياسة (الحياد) كنموذج ناجح". 

وأشار أردوغان إلى "أجريت أمس محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، واليوم سأجري محادثات مع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي". 

وفي وقت سابق من اليوم، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن لدى روسيا مخاوف بشأن الأمن وصادرات سلعها فيما يتعلق بتنفيذ اتفاق الحبوب الذي تم بوساطة الأمم المتحدة.

وفي خطاب ألقاه بعد أيام من تعليق موسكو مشاركتها في الاتفاق، الذي توسطت فيه تركيا أيضًا، قال جاويش أوغلو إن أنقرة تعتقد أنه سيتم الاتفاق على تمديد اتفاق تصدير الحبوب، نقلا عن وكالة رويترز.

وفي سياق آخر، أعلنت قوات الأمن الفيدرالي الروسي، اليوم، عن إحباط محاولة تسلل وهجوم أوكراني على أحد مواقع توليد الطاقة الكهربائية في شبه جزيرة القرم وكان بحوزة المتسللين مواد متفجرة.