اهم الاخبار
الثلاثاء 29 نوفمبر 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

الدولار يتجاوز 5000 ليرة سورية.. وغضب كبير من بشار

الوكالة نيوز

هوت الليرة السورية إلى أكثر من 5100 مقابل الدولار في بعض المحافظات السورية، في حين شارفت على الوصول لمستوى 5 آلاف في دمشق وحلب الاثنين، مسجلة مستويات لم تسجلها من قبل. ومع أن التدهور في قيمة الليرة على درجاته كان وما زال يلاحق أداء الليرة منذ نحو عقد، إلا أن انهياراً متسارعاً شهدته الليرة في الفترة الأخيرة فتح الباب على كثير من التساؤلات، حيث خسرت العملة السورية في غضون أقل من شهر واحد نحو 10 في المئة ليرة من قيمتها مقابل الدولار الأميركي.

ويأتي ذلك في ظل توقعات الخبراء بمزيد من الانخفاض ستشهده الليرة السورية مقابل مختلف العملات في المدى المنظور.  وبحسب الخبراء فإن توقع مستقبل سعر صرف الليرة السورية بات أمراً صعباً في ضوء الانخفاض المتسارع بقيمتها أمام الدولار.  

ويؤكد المحللون عدم وجود أي مؤشرات أو دلائل على أرض الواقع تدعم إمكانية أن تشهد الليرة السورية استقراراً أو تحسناً بقيمتها خلال الفترة المقبلة. ويضيف الخبراء، أن بشار الأسد باستطاعته ضبط سعر صرف الليرة من خلال ضخ العملة الصعبة في الأسواق، وذلك من خلال الأموال التي يحصل عليها من تجارة المخدرات والتي تقدر بملايين الدولارات بشكل يومي.

هذا وقد أصدر "مصرف سوريا المركزي"، تعميماً بإيقاف تمويل المستوردات من بعض أنواع السلع الغذائية لـ"توفير القطع الأجنبي، واكتفاء السوق منها". وبحسب الخبراء، إن التعميم يهدف بشكل أساسي إلى "توفير القطع الأجنبي الذي يُستنزف في عملية الاستيراد، في محاولة لكبح جماح النزيف المستمر في سعر صرف الليرة، وتدارك عجز الميزانية الذي وصل إلى حد ثمانية تريليونات ليرة سورية".

الجدير ذكره، أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحكومة النظام، رفعت أسعار 16 مادة أساسية بينها الأرز والسكر والزيت والشاي، بعد فترة قصيرة من رفعها بنسبة 10%. وذلك في ظل فقر شديد يعاني منه الشعب السوري. ومع دخول فصل الشتاء ارتفعت أسعار مولدات الكهرباء التي تعمل على البنزين في دمشق إلى أكثر من مليون ليرة سورية للمولدة (1000 شمعة)، رغم قلة الطلب بسبب أزمة شح المحروقات في مناطق سيطرة النظام. 

يرى مراقبون، أن النظام السوري يواجه تحديات مالية كبيرة حالياً، ليصبح بمواجهة الأصوات الشعبية التي بدأت تتعالى نتيجة الواقع الصعب من التضخم وفقدان العملة المحلية لقيمتها الشرائية.