اهم الاخبار
الثلاثاء 29 نوفمبر 2022
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

الاستخبارات البريطانية: أوكرانيا تواصل إحراز تقدم في عملياتها الهجومية

الحرب في أوكرانيا
الحرب في أوكرانيا

أشارت الاستخبارات البريطانية، اليوم الأربعاء، إلى أن أوكرانيا تواصل إحراز تقدم في عملياتها الهجومية بشرق وجنوب البلاد.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان على تويتر: "تواصل أوكرانيا إحراز تقدم في العمليات الهجومية على طول الجبهتين الشمالية الشرقية والجنوبية، ففي الشمال الشرقي، في خاركيف أوبلاست، سيطرت أوكرانيا على مناطق استراتيجية شرق نهر أوسكيل".
وأضافت الوزارة: أن "القوات الأوكرانية تقدمت لمسافة تصل إلى 20 كيلومترا خلف نهر أوسكيل في المنطقة الدفاعية الروسية باتجاه نقطة الإمداد لمدينة سفاتوف".
وتابعت الدفاع البريطانية: إنه من المحتمل جدًا أن تتمكن أوكرانيا الآن من ضرب طريق Svatove-Kremina الرئيسي بمختلف أنظمة المدفعية، مما يزيد من إجهاد قدرة روسيا على إعادة إمداد وحداتها في الشرق.
وأشارت الوزارة إلى أن القادة الروس قلقون للغاية مع اقتراب الوحدات الأوكرانية من حدود لوغانسك، التي ادعت روسيا أنها ضمتها رسميًا يوم الجمعة الماضي.

وفي سياق آخر، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس الثلاثاء، على أن إجراء مفاوضات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين أصبح مستحيلا بعد استفتاءات الضم.

وقال مكتب زيلينسكي في البيان على موقعه الإلكتروني: إن "قرر مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني إعلان استحالة إجراء مفاوضات مع رئيس روسيا فلاديمير بوتين"، نقلا عن روسيا اليوم.

وسبق لزيلينسكي أن دعا مرارا عبر تصريحاته إلى عقد لقاء مباشر مع الرئيس بوتين من أجل إجراء مفاوضات مباشرة بخصوص حل الصراع، كما لجأ مرات عديدة إلى قادة غربيين التماسا للتوسط من أجل إقناع الجانب الروسي لعقد اللقاء المباشر مع الرئيس بوتين.

وفي وقت سابق، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، على أن الجيش الأوكراني يواصل تقدمه ضد القوات الروسية وقد حرر بلدات جديدة في عدد من المناطق، لكنه لم يذكر مزيدًا من التفاصيل.

وقال زيلينسكي في خطابه الليلي بالفيديو "اليوم تقدم جيشنا مستمر، من بين جميع مقاتلينا". "تم تحرير مراكز سكانية جديدة في عدة مناطق. القتال العنيف مستمر في عدة قطاعات من الجبهة"، نقلا عن وكالة رويترز.

هذا واخترقت القوات الأوكرانية الدفاعات الروسية في جنوب البلاد بينما وسعت هجومها السريع في الشرق، واستولت على المزيد من الأراضي في المناطق التي ضمتها روسيا وهددت خطوط إمداد قواتها.