اهم الاخبار
الثلاثاء 16 أبريل 2024
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

عربى و دولى

رئيس الوزراء الإسرائيلي: أي اتفاق مع إيران لن يكون ملزما لنا

رئيس الوزراء الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي - أرشيفة

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينت، اليوم الاثنين، على أن إيران وأذرعها تشكل أبرز التحديات، مشيرا إلى أن تل أبيب ليست جزءا من أي اتفاقات مع طهران.

ووفقا لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية، قال بينت: إن إسرائيل لن تلتزم بأي صفقة نووية مع إيران وستحتفظ بحرية التصرف.

ومن جانبه، أعلن مندوب روسيا في مفاوضات فيينا، ميخائيل أوليانوف، أمس الأحد، في تغريده علي تويتر، عن أن المفاوضات النووية الإيرانية تشهد تقدما لكن الوصول لاتفاق يتطلب وقتا إضافيا.

وبدوره، أكد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، اليوم، علي أن بلاده تواصل متابعة تحييد ورفع العقوبات خلال محادثات فيينا.

وأوضح رئيسي، في تصريحات صحفية نشرتها فضائية سكاي نيوز عربية، أن علاقات طهران الاقتصادية تضاعفت مع بعض الدول خلال الفترة الماضية.

وفي السياق، قال المندوب الروسي في مفاوضات فيينا، ميخائيل أوليانوف، الثلاثاء، في تصريح لقناة العربية، علينا أن نركز في مفاوضات فيينا على رفع العقوبات الأمريكية.

وأضاف أوليانوف: أن العقوبات الأمريكية على إيران لا تزال العقبة في المفاوضات، معربا عن استغرابه من التشكيك الغربي بجدية طهران في التفاوض.

وتابع قائلا: إنه لا أحد يقول إن المفاوضات بشأن إيران ستكون سهلة.

ومن جانبه، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، الاثنين، في مؤتمر صحفي، إنه إذا كان لدينا نص مشترك اليوم، فذلك لأن الغرب أدرك أنه يتعين عليه التراجع عن مطالبه القصوى الخارجة عن إطار الاتفاق النووي ".

وأوضح خطيب زاده أن الوفد الإيراني يصل إلى فيينا اليوم وستستأنف المحادثات على المستوى الثنائي والمتعدد الأطراف اعتبارا من ظهر اليوم، وفقا لوكالة تسنيم للأنباء.

وأشار خطيب زاده إلي أنه لم يتم تبادل أي شيء بين إيران وأمريكا غير النصوص المكتوبة وبشكل غير مباشر. لم يتم تبادل اي رسائل شفهية.

وردا على تصريحات المبعوث الأمريكي لإيران، روب مالي حول البرنامج الدفاعي، قال خطيب زاده: إن أصل ما نراه اليوم في المنطقة هو هذا الخطاب التدخلي لبعض الدول الاجنبية في المنطقة ... نصيحتي لأمريكا أن تحاول بدلاً من التلاعب بالترتيبات العادية في المنطقة ان تفهم واقع المنطقة ومعرفة أن مبيعات الأسلحة بمليارات الدولارات إلى المنطقة، لن يؤدي إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة فحسب، بل سيكشف ازدواجية معايير أمريكا أكثر.