اهم الاخبار
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

تفاصيل الحلقة الأخيرة من مسلسل الأب الروحي الجزء الثاني : انفجار القصر و العائلة مجتمعة بداخله

1
1

كتبت : داليا محمد

انتهت حلقة اليوم من مسلسل الأب الروحي الجزء الثاني و بذلك تنتهي حلقات هذا الجزء، لتبدأ الحلقة الأخيرة حين اجتمعت العائلة لمحاسبة يحيى على عودته لتجارة السلاح، و وقت اجتماع العائلة ينتاب القلق الجميع، في الوقت نفسه يجتمع نوح بماجي و خديجة و ليلى و يخبرهم انه احضرهم ليشهدوا على سيف العزازي و يأمر رجاله باحضاره  ثم يسأله عن ما يتمناه فيقول له سيف بأن يقتله او يتركه يرحل، فيخرج مسدسه و يصوبه في وجه سيف، ثم يطلب منه الذهاب و فور ان يلتف سيف ليهرب يضربه نوح بالرصاص و يقتله.

بدأ حسن يحاسب يحيى و أكد له يحيى أنه لم يفعل شيء خاطئ و انه عاود تجارة السلاح للابلاغ عن نوح لأنه كان ينوي تصفية افراد العائلة واحد يلو الآخر، و أكد سليم على كلام يحيى و أنه كان يعلم كل شيء منذ البداية و أن ريهام زوجة يحيى هي التي انقذت العائلة من افلاسها، و اعتذر الجميع و أولهم حسن و ياسمين من يحيى، و في اللحظة التي تصالح فيها الجميع يخرج أدهم ليتحدث مع أحد الحراس و هذا الحارس يقوم بتوزيع مشروب به نسبة مخدر على  الحراس الباقيين، ليفقدون الوعي بعدها بدقائق، و يقتحم رجال مسلحون القصر و يلغمونه بالقنابل، و هنا نكتشف أن الشيء الذي طلبه نوح من أدهم مقابل 100 مليون جنيه هو قتل العائلة و الخلاص منهم و خضع ادهم لرغبة نوح و باع عائلته مقابل مبلغ من المال، بدأ العد التنازلي لانفجار القنابل في  الوقت الذي حاول أدهم الخروج من القصر و لكن منعه سليم العطار كي يحضر اجتماع العائلة، و تصالحت رقية مع عمار و وعدها أنه لن ينشغل عنها مرة أخرى.

جاءت اخبارية للعميد طارق البنا بتفجير قصر العطارين و العائلة بداخله و ارسل  اوامر بتحرك القوات في محاولة لانقاذ العائلة بعدما حاولوا الاتصال بالقصر و لكن فشل الاتصال.

دقائق متبقية على انفجار القصر و ينظر ادهم في ساعته كل ثانية تقريباً، في اللحظة نفسها طلب يحيى من العائلة أن تسامح زوجته ريهام على قتلها لصالح دون قصد، فيكفي أنها انقذت العائلة من افلاسها و حولت أموالاً طائلة من حسابها لشركاتهم، فرفضت عائشة المسامحة و لكن عفى عنها جميع افراد العائلة فخضعت عائشة في النهاية لرغبة عائلتها و سامحت ريهام من أجل شقيقها يحيى، و شعر أدهم في تلك الليلة بحب اخوته إليه و انهم بالفعل يعتبرونه أحد افراد العائلة.

 قبل اقل من دقيقة على الانفجار اخبرت سلمى زوجها علي و العائلة بحملها و أخذ الجميع يهنأها، في اللحظة نفسها  ندم ادهم على ما فعل و على مساعدة نوح في التخلص من عائلته، فطلب منهم الخروج من القصر على الفور لأن نوح سيفجره و قبل استيعاب الجميع لكلام أدهم انفجر القصر و اخذت العائلة تحاول الهرب و لا نعرف مصيرهم، و لكن ستكشف حلقات الجزء الثالث عن الناجين من الحادث و الذين لم يسعفهم الوقت للنجاه.