اهم الاخبار
الثلاثاء 27 يوليو 2021
رئيس التحرير
خالد العوامي

الإمارات لا تشتري صمت النابحين.. وطن ليس به شركات شراء الذمم وتسمين كلاب النباح

الإمارات
الإمارات

أتعلمون ما هي أحقر الممارسات من الحثالة التي تدعي انتماءها للوطن العربي ؟ ، إنها هذه الحرب التي يحشدون بها من يتشابه معهم في السقوط والعمالة والارتزاق ضد الإمارات ، تاركين قضايا وجودية خطيرة تهدد أمن وسيادة دول عربية وقعت في براثن تركيا وإيران ، الحثالة المرتزقة الذين جعلوا مهمتهم في الحياة محاربة نجاح الإمارات ، أين هم مما يحدث من انهيار في لبنان ! ، لماذا لا يتحدثون عن أسباب الكوارث التي تحياها هذه دولة عربية سقطت أسيرة حزب الشيطان وساسة ينهشون في جسدها ؟ .

الحثالة المرتزقة

‏الحثالة المرتزقة ، الذين ينبحون طوال الليل والنهار مهاجمين سياسة دولة الإمارات مشككين في مواقفها ، محرضين ضدها ، أين مروءتهم وهم يشهدون احتلال تركيا لليبيا ؟ ، أين غيرتهم ونخوتهم ! ، أم لا يرون أنفسهم في مرآة العار التي حجزوا مقاعدهم أمامها ، الحثالة المرتزقة ، الناطقين بالعربية وهم لا يعرفون عن عروبتهم شيئاً ، أين هم من الجرائم التي ترتكبها إيران في حق الشعوب العربية ! ، أم أن دور الحثالة صناعة عدو  وهمي لإشغال العرب عن إيران وتركيا وأصحاب المشاريع التوسعية والتآمرية على وطننا العربي .

أصحاب العنتريات من يبيعون التزييف للمواطن العربي، من طبلوا لحماس وانتصارها الوهمي ، أين هم ؟ ، لم أسمع لهم صوتاً بعد أن وقفت شروط حماس حائلاً دون الوصول حل ينهي الانقسام الفلسطيني ، الحثالة المرتزقة من حقنوا المواطن العربي بالقضية الفلسطينية وجعلوه لا يرى قضية دونها  ، أين هم من احتلال تركيا لسوريا ؟ ، أليست سوريا أرضاً عربية ! ، أم أن تركيا ترمي وروداً في الأراضي التي تحتلها وليسوا جنوداً ومعدات عسكرية ونهباً للمقدرات والثروات العربية ، الحثالة المرتزقة ، الذين أصابهم نجاح دولة الإمارات بهستيريا فانطلقوا في حربهم ضدنا من كل منصة ومنبر إعلامي ، أين هم من الاغتيالات شبه اليومية التي تنفذها الميليشيات الإيرانية في العراق ؟ ، هل ما يجري في شرايين هذه الحثالة دم مثل باقي البشر ؟ أم أن ما يجري في عروقهم ترسبات خيانة ! .

الناهقون والنابحون

‏الإمارات لا تشتري المرتزقة ولا تشتري صمتهم ، الناهقون والنابحون أصواتهم ترتد إليهم ، لأن الإمارات وطن ليست فيها شركات شراء ذمم وتوظيف مرتزقة ، وتسمين كلاب النباح على المنابر الإعلامية ، قضية هذه الأمة في أبناء رضعوا الخيانة وأصبحوا بوابة عبور الاحتلال يخدمون مشاريع إيران وتركيا وأي مشروع آخر تآمري يريد الوصول ، هم خونة ومهمتهم تسهيل مهمة الأعداء ، قضية هذه الأمة ؟ ، في تدين ظاهري جعلوه جواز عبور للكراهية والتطرف والتشدد ، فإذا جاءت دولة تحارب التطرف وتدعو للسلام والتسامح ، جعلوها هدفاً لحربهم القذرة ، وكأن قيم التسامح والخير والسلام قيم منبوذة ، وتستدعي العداوة والبغضاء ، ويلكم كيف تحكمون ؟ .

أزمة هذه الأمة في قلوب مريضة ، وفكر فاسد ، وإعلام هش بدون سياسة ، سمح لأصحاب القلوب المريضة والفكر الفاسد بالمرور والتمدد والسيطرة على العقلية الجمعية العربية ، زنزانة مغلقة دون نوافذ الوعي ، نحن شعب متسامح ، ولكننا لا ننسى،  ورصيد البعض أصبح متخماً مسجل في الذاكرة الجمعية : هو العدو لنا ، هذه الحرب القذرة المعلنة ضدنا ، هي صناعة عدو وهمي للمغفلين ، لكي لا يروا حقيقة الكوارث والتآمر والملفات المفتوحة في كل بقعة من أرض العرب ، كل دولة عربية مستقرة هي في مرمى هدف المتآمرين من أمتنا علينا ، من المتحزبين ومن الموالين لإيران والمنبطحين لتركيا .

إيران وحريم السلطان

كل دولة مستقرة هي هدف لجماعات إيران وحريم السلطان ، يسعون لإسقاط الدول العربية في قبضة مشاريع استعمارية ، خطابهم مسموم ، ولكنه مستمر ، والتزييف والتلاعب بالعقلية العربية من أجل ضرب وحدة النسيج للشعوب مستمر ، كانت صواريخ حماس فرصة لإعادة السيطرة على العقلية العربية من بوابة القضية الفلسطينية ، الورقة الرابحة دائماً ، وعادوا أكثر سوءاً وشراسة ، سيناريو يتكرر ، خطاب كراهية يعاد توظيفه ، تشكيك في أنظمة وسياسات كمشاهد يعاد بثها ، الدول التي سقطت لا يبحثون في أمرها ، الدول المستقرة هي الهدف .

مريم الكعبي تكتب: ملعونة الحرية التي تنتج هذا العفن الفكري.. فتنة وتحريض وخطاب كراهية

كاتبة المقال : كاتبة وناقدة اعلامية إماراتية .. صادر لها كتاب « آهات الصمت » عن دار الكتاب الجامعي .. وكتاب « حاول مرة اخري » عن دار همايل .. ورواية « امرأة تحترق » عن دار اوراق