اهم الاخبار
الأربعاء 28 يوليو 2021
رئيس التحرير
خالد العوامي

توك شو

«جلال» يروي تاريخ السد العالي وخزان أسوان

المهندس حسين جلال،
المهندس حسين جلال، رئيس هيئة السد العالي

هنأ المهندس حسين جلال، رئيس هيئة السد العالي المصريين وشعب أسوان تحديدًا بمرور خمسين عامًا على تشغيل السد العالي، الذي وافق يوم ١٥ يناير عام ١٩٧١، وأردف: «سبق هذا وضع حجر الأساس في يناير ١٩٦٠، لتبدأ الملحمة التي أمدتنا بالكهرباء، ووسعت نطاق الأراضي الزراعية، وحمتنا من الجفاف والفيضانات المدمرة التي تأكل الأخضر واليابس، بالإضافة إلى إنارة وتشغيل التجمعات الصناعية.»

وأشار إلى أن فترة الـ١١ سنة من عام ١٩٧١ حتى عام ١٩٦٠ مرت بتحويل مجرى نهر النيل خلال أيام ١٣ و١٤ و١٥ مايو ١٩٦٤، وحجز بحيرة ناصر التي يخزن فيها الماء القادم من أعالي النيل للاستفادة منها، والعديد من الإنجازات والتطورات.

وأشاد بصرح خزان أسوان مؤكدًا: «هو الحارس الأمين للسد العالي، أنشئ بمساحة مليار متر مكعب كبداية عام ١٩١٢، ثم طبقت أول تعلية لتصبح مساحته مليار ونصف في الثمانينات، لينتهي بمساحته الحالية التي تساوي ٥ مليار متر مكعب.»

وشرح: «أهم مكونات السد العالي المحطة الكهربائية، بـ١١ وحدة، بالإضافة إلى محطتين على خزان أسوان تضخان أكثر من ٥٠٠ ميجا وات، إن المحطات الكهرومائية نظيفة وخالية من الملوثات، وتضخ الكهرباء بسرعة كبيرة.»

واستكمل بالحديث عن أعمال تطوير أرصاد السد العالي: «يشترك بها معاهد الأبحاث الخاصة بالمياه التي تهدف لبقائه لمدة ٧٥ سنة أخرى، وذلك بإنشاء كوبري بديل خزَّان أسوان، وربطهم بعدة مناطق بالمحافظة.»

وأوضح: «يعمل بالسد العالي ١٥٠٠ مهندس وعامل وإداري، كلهم مؤهلين لأعمال الصيانة، والبيانات، وقياس جودة المياه، بالإضافة لزملائنا في كل قطاعات وزارة الكهرباء بكفاءتهم العالية.»

وأكد أن متحف النيل أحد المناطق الأثرية المهمة، وأصبح اسمه الآن المركز الثقافي الأفريقي، وبه مقتنيات وأجنحة كاملة لـ٥٤ دولة، بالإضافة إلى المسرح المكشوف المجهز لاستقبال أية نشاطات ثقافية وفنية وبدأ فتح أبوابه لاستقبال الزوار بالفعل.

وذكر المعرض المفتوح للسد العالي، معلنًا: «إنه متاح في الفترة الحالية لجميع الزوار.»

وعدد بعض البرامج السياحية المتنوعة التي تشمل زيارة رمز الصداقة، ومعرضًا للمعدات المشاركة في بناء السد العالي.