اهم الاخبار
الأحد 19 سبتمبر 2021
#الجمهوريةـالجديدة
رئيس التحرير
خالد العوامي

من هو بابا نويل وسانتا كلوز والحكاية الحقيقية لشجرة الكريسماس؟

بابا نويل أو سانتا كلوز هو شخصية ترتبط بعيد الميلاد المجيد عند المسيحيين، معروف غالباً بأنه رجل عجوز سعيد دائما وسمين جداً وضحوك يرتدي زي يطغى عليه اللون الأحمر وبأطراف بيضاء وتغطي وجهه لحية ناصعة البياض، ويتجول حول العالم بالهدايا ليلة رأس السنة، وتعددت القصص والروايات حول نشأة وأصل بابا نويل والجذور الدينية والثقافية لهذه الشخصية التي أصبحت من بين أبرز رموز عيد الميلاد أو احتفالات عيد رأس السنة بالنسبة للأطفال، ولذلك ننشر لكم الحكاية الحقيقية لبابا نويل ولشجرة الكريسماس المليئة بالنجوم والانوار والتي اعتاد النصارى على تعليقها في بيوتهم. من هو بابا نويل ؟ - قصة سانتا كلوز هى واقعية مأخوذة من قصة القديس نيكولاس وهو أسقف ”ميرا“. - عاش في القرن الخامس الميلادي، وولد فى قرية باتارا اليونانية. - بعد وفاة والديه الاثرياء بسبب الوباء، قام نيكولاس بأستخدام ميراثه بالكامل لمساعدة المحتاجين والمرضى والمتألمين. - فكان القديس نيكولاس يقوم أثناء الليل بتوزيع الهدايا للفقراء ولعائلات المحتاجين دون أن تعلم هذه العائلات من هو الفاعل. - وفي إحدى روايات نيكولاس تقول إنه قدم مهرًا لثلاث بنات فقيرات حتى لا يضطررن للعمل بأعمال مشينة وظهرت أكياس الذهب أمام منازلهن. - أصبح نيكولاس أسقفا بينما كان لا يزال شابًا واشتهر في جميع أنحاء الأرض بكرمه للمحتاجين وحبه للأطفال وهكذا بدأ تقليد تقديم الهدايا تكريما للقديس نيكولاس. - توفى القديس نيكولاس ديسمبر عام 343م. - وفي عشية وفاته منح الأطفال هدايا على شرفه، ولا يزال السادس من ديسمبر هو اليوم الرئيسى لتقديم الهدايا فى العديد من البلدان فى أوروبا. - أما الصورة المعروفة لسانتا كلوز في قصص الاطفال، تعود للشاعر الأميركي كليمنت كلارك مور، الذي كتب قصيدة ”الليلة السابقة لعيد الميلاد“ (The Night Before Christmas) عام 1823. أسباب استخدام أشجار الكريسماس ؟ ويُرجع بداية استخدام شجرة الكريسماس إلى الراهب الألمانى مارتن لوثر، الذى رأى شجرة مغطاه بالثلوج والنجوم تتلألأ فى السماء، فقطع شجرة كبيرة وأدخلها إلى الكنيسة لتزين بالشموع والمصابيح فى عام 1605م. وقيل إن السبب يُرجع للملكة فيكتوريا ملكة انجلترا والتى زينت شجرة كبيرة بثمار التفاح الأحمر والورود واشرطة من القماش فى عام 1840 للاحتفال بالكريسماس. - كما قيل أن السبب هم الرومان، حيث استخدموا شجرة ”شرابة الراعى“ كجزء من زينة عيد الميلاد، واعتبروا أوراقها الخضراء ذات الشوك رمزاً لإكليل المسيح، والثمار الحمراء رمزاً لدمه الذى أريق، واعتُبر اللونين الأخضر والأحمر من وقتها رمزاً للاحتفال بالكريسماس، الأخضر كدلالة على الحياة الأبدية، والأحمر كرمز للمسيح. فيما يذهب البعض لاختيار الشجرة كرمز لاحتفالات الكريسماس باعتبارها المكان الذى التجأت إليه السيدة مريم حين أتاها المخاض. وعن تلك النجمة العملاقة اللامعة، التى عادة ما تُزين أشجار الكريسماس، فيعود أصلها لنجمة بيت لحم، التى استدل المجوس بها على موعد ولادة سيدنا المسيح، وبدأ استخدامها فى الاحتفالات فى القرن الخامس عشر. اقرأ أيضا: سعر شجرة عيد الميلاد وبابا نويل